|
|
وينتهي الصراع مع موسى وفرعون بنتيجة مخزية لفرعون، يقول الله: إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ [القصص:8].
لقد أخطئوا كثيراً ولقد أساءوا في الحسبان، عندما تمردوا على الله،
وحاربوا المساجد، وأدخلوا الجنس البلاد، لقد دعوا إلى نزع الحجاب عن
المرأة، والعلمنة والحداثة
سفاحاً جهاراً نهاراً، إنهم كانوا خاطئين، فأغرقه الله في البحر، وانتصر
موسى وبقي التوحيد، واستمر العهد، ولكن الصراع لم ينته بعد، وينتهي الصراع
يوم يقول الله: فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [الشورى:7]. فيا
شباب الصحوة! ربما تذَّمر متذمر، وخاف خائف من كثرة المفاسد وهذه هي
الحياة، فالرسول عليه الصلاة والسلام أخلص الناس، وأصدقهم وأبرهم، لم ينه
المفاسد في عهده، وما زال الفساد موجود. جلد صلى الله عليه وسلم الزاني،
ورجم الزاني الثيب، وجلد شارب الخمر، وقطع يد السارق، وقتل القاتل، وهذا
دليل على وجود الفساد في ذاك المجتمع، لأن سنة الله وحكمته وأمره نفذ، وهي
سنة كونية أن يكون هناك صراع عالمي بين الخير والشر، وتستمر الملحمة. |
|
|
|
|
|
|
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق