|
||
|
أتى الأتراك أولئك المساكين الأحباب سلام الله عليهم، قدموا دماءهم، ويوم انتصر مصطفى كمال أتاتورك
وتولى الرئاسة مزق المصحف، وألغى الإسلام، أين إيمان الأتراك؟! أين إسلام
الأتراك؟! قدموا دماءهم من أجل هذا المجرم، وهم أهل الخلافة.
وأتى أهل الجزائر فقدموا أكثر من مليون قتيل، حتى طردوا الفرنسية وأتى أحمد بن بيلا هذا المتشدق بالإسلام الذي حفظ القرآن في السجن، وأتى ليستجلب شباب الصحوة وأصحاب الرأي العام، حتى يؤيدوه. قال تعالى: أتى أحمد بن بيلا فألقى الإسلام، ويسميه إسلام الحيض، وإسلام الغسل من الجنابة، ويقول: صلوا صلاة الاستسقاء، وربما صلى الجمعة أحيانا بموكبه، ولكن السذج صدقوه، ولكن أين تحقيق الإسلام؟ أين الإعلام المسلم؟ أين تحكيم القرآن والسنة في حياة الناس؟ وأتى محمد علي جناح ، وصدقه أهل باكستان ، وأيدوه، ولما تولى أول مرسوم، جعل دين البلاد العلمنة، فأين الإسلام والإيمان والكعبة؟ وهكذا قال تعالى: |
الجمعة، 28 سبتمبر 2012
التوفيق بين الشرع والإلحاد عند أتاتورك وبيلا ومحمد علي
معركة الالحاد والكفر _عائض القرني
|
|||||||
|
|||||||
|
الأربعاء، 12 سبتمبر 2012
Viva Palmyra For Ever ™
Viva Palmyra For Ever Slideshow | TripAdvisor™: TripAdvisor™ TripWow ★ Viva Palmyra For Ever Slideshow Slideshow ★ to Palmyra. Stunning free travel slideshows on TripAdvisor
PHOTO FROM PALMYRA SYRIA
Viva Palmyra For Ever Slideshow: ALAA’s trip to Palmyra was created with TripAdvisor TripWow!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
